عبد الوهاب بن علي السبكي

204

طبقات الشافعية الكبرى

ومن نظم القفال وقد اختصر شيخنا الذهبي وأكثر من ترجمة على قوله فيما رواه البيهقي عن عمر بن قتادة أنه قال أنشدنا أبو بكر القفال لنفسه : أوسع رحلي على من نزل * وزادي مباح على من أكل نقدم حاضر ما عندنا * وإن لم يكن غير بقل وخل فأما الكريم فيرضى به * وأما البخيل فمن لم أبل ووقفت له أنا على قصيدة طنانة وكلمة بديعة شأنها عجيب وأنا موردها إن شاء الله أخبرنا يونس بن إبراهيم بن عبد القوى الدبابيسى إجازة قال أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن المقير كتابة عن الحافظ أبى الفضل ابن ناصر قال كتب إلى أبو عبد الله محمد بن أبي نصر بن عبد الله الحميدي أخبرنا الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن منصور الشاشي قدم علينا بغداد ونحن بها قراءة عليه أخبرنا الحافظ أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن بويه الزراد قراءة عليه وأنا حاضر أسمع ببنج ده مروالروذ في مدرسة مرست قال سمعت الشيخ الإمام أبا عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي يقول أخبرني عبد الملك بن محمد الشاعر أنه كان فيمن غزا الروم من أهل خراسان وما وراء النهر عام النفير وفيهم يومئذ أبو بكر محمد بن علي ابن إسماعيل القفال إمام المسلمين فوردت من نقفور عظيم الروم على المسلمين قصيدة ساءتهم وشقت عليهم لما كان اللعين أجرى إليهم فيها من التثريب والتعيير